وإن كان القاذف مجنونا أو مبرسما أو نائما أو صغيرا - فلا حد عليه
كشاف القناعالبهوتي
(وإن كان القاذفُ مجنونًا، أو مُبَرْسمًا (١) ، أو نائمًا، أو صغيرًا، فلا حدَّ عليه) لعدم اعتبار كلامه
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.