والأفضل تأخير المفضول كالصبي لا البالغ والصلاة مكانه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والأفضل تأخير المفضول، كالصبي لا البالغ) ولو عبده، أو ولده (والصلاة مكانه) أي مكان الصبي؛ لأن أُبيًّا نحى قيس بن عباد، وقام مكانه، فلما صلى قال:"يا بنيَّ لا يسوؤك الله، فإني لم آتك الذي أتيت بجهالةٍ، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يليني، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك" إسناده جيد، رواه أحمد، والنسائي .
١٬٦٨٦
قال في "شرح المنتهى": وهذا لا يدل على أنّه ينحيه عن مكانه، فهو رأي صحابي، مع أنه في الصحابة مع التابعين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.