وإن أتت بولد يخالف لونه لونهما أو يشبه رجلا غير والديه - لم يبح نفيه بذلك: ما لم تكن قرينة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن أتت) الزوجة (بولد يُخالِف لونه لونهما) أي: الزوجين، كأبيض بين أسودين، أو عكسه (أو) أتت بولد (يُشبه رجلًا غير والديه، لم يُبحْ نفيه بذلك) لخبر أبي هريرة؛ متفق عليه، وقال:"لَعَلّهُ نَزعَهُ عِرْق"؛ ولأن دلالة الشبه ضعيفة، ودلالة الفراش قوية، بدليل قصة سعد وعبد الله بن زمعة (ما لم تكن قرينة) بأن رأى عندها رجلًا يُشبه الولد الذي أتت به،
١١٬٨٥١
فإن ذلك مع الشَّبه يغلب على الظن أن الولد من الرجل الذي رآه عندها
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.