والأخرس ومقطوع اللسان يحرم بقلبه ولا يحرك لسانه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والأخرس، ومقطوع اللسان، يحرم بقلبه) لعجزه عنه بلسانه (ولا يحرك لسانه) كمن سقط عنه القيام، سقط عنه النهوض إليه،
١٬٦٩٤
وإن قدر عليه؛ لأنه عبث، ولم يرد الشرع به، كالعبث بسائر جوارحه، وإنما لزم القادر ضرورة
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.