وكيفما تعوذ من الوارد فحسن
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وكيفما تعوذ من الوارد فحسن) كحديث أبي سعيد مرفوعًا:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" قال الترمذي: هو أشهر حديث في الباب. وهو متضمن للزيادة، والأخذ بها أولى، لكن ضعفه أحمد ، واختار ابن بطة وجوب الاستفتاح والتعوذ. واختار الشيخ تقي الدين : التعوذ أول كل قربة .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.