وذهب أحمد في إحدى الروايتين عنه وطائفة من أهل الحديث إلى أنهم كفار مرتدون حكمهم حكم المرتدين قاله في الترغيب والرعايتين وهي أشهر
الشروح عليها
(وذهب) الإمام (أحمد (٢) في إحدى الروايتين عنه، وطائفة من أهل الحديث إلى أنهم كُفَّار مرتدون حكمهم حكم المرتدين.
قال في "الترغيب" و"الرعاية": وهي أشهر. وذكر ابن حامد أنه لا خلاف فيه) قال أحمد : الخوارج كلاب النار، صح الحديث فيهم من عشرة أوجه . قال: والحكم فيهم على ما قال عليّ. وفيما قال: "لا نَبْدَؤُكُمْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. بِقِتَالٍ" (١) قال ابن المنذر (٢) : ولا نعلم أحدًا وافق أهل الحديث على كفرهم، قال ابن عبد البر في الحديث الذي رويناه: وقوله: "يتمارى في الفُوق " (٤) يدل على أنه لم (٥) يكفرهم، لأنهم علقوا من الإسلام شيئًا بحيث يشك في خروجهم منه (٦) .
(وذكر ابن عقيل في "الإرشاد" عن أصحابنا: تكفير من خالف في أصلٍ كخوارجَ وروافضَ ومرجئة).
الصنف
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.