فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ثم يقرأ الفاتحة مرتبة، متوالية، مشددة) أي بتشديداتها، وهي ركن في كل ركعة؛ لحديث عبادة مرفوعًا:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحةِ الكتاب" متفق عليه ،

١٬٧٢٠

وفي لفظ:"لا تجزئ صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" رواه الدارقطني ،

١٬٧٢١

وقال: إسناده صحيح.

وعن أبي هريرة مرفوعًا:"من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، يقوله ثلاثًا" رواه مسلم .

والخداج: النقصان في الذات، نقص فساد وبطلان، تقول العرب: أخدجت الناقة ولدها، أي ألقته وهو دم لم يتم خلقه.

١٬٧٢٢

فإن نسيها في ركعة لم يعتد بها.

وسميت فاتحة: لأنه يفتتح بقراءتها في الصلاة، وبكتابتها في المصاحف.

وتسمى: الحمد، والسبع المثاني، وأم الكتاب، والراقية، والشافية، والأساس، والصلاة، وأم القرآن؛ لأن المقصود منه تقرير أمور الإلهيات، والمعاد والنبوة ، وإثبات القضاء والقدر لله تعالى، فالحمد لله إلى الرحيم بدل على الإلهيات، و"مالك يوم الدين" يدل على المعاد، و"إياك نعبد وإياك نستعين" يدل على نفي الجبر والقدر، وعلى أن الكل بقضاء الله و"اهدنا الصراط المستقيم" إلى آخرها، يدل على النبوات.

وتسمى: الشفاء، والشافية، والسؤال، والدعاء.

١٬٧٢٣

وقال الحسن : أودع الله فيها معاني القرآن كما أودع فيه معنى الكتب السابقة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.