وقال: ومن سب الصحابة أو أحد منهم واقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو نبي وأن جبريل غلط - فلا شك في كفر هذا بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وقال) الشيخ : (ومَن سبّ الصحابةَ، أو) سبَّ (أحدًا منهم، واقترن بسبِّه دعوى أن عَليًّا إلهٌ أو نبي، و أن جبريل غَلِطَ، فلا شَكَّ في كُفْرِ هذا) أي: لمخالفته نصَّ الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة (بل لا شَكَّ في كُفْرِ من توقَّف في تكفيره.
١٢٬١١٨
وكذلك مَن زعم أن القرآن نَقَص منه شيءٌ وكُتِم، أو أن له تأويلات باطنة تُسقِط الأعمال المشروعة) من صلاة، وصوم، وحج، وزكاة وغيرها
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.