وكذلك من زعم أن القرآن ينقص منه شيء وكتم أو أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهذا قول القرامطة والباطنية ومنهم الناسخية ولا خلاف في كفر هؤلاء كلهم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ونحو ذلك، وهذا قول القرامطة (٢) والباطنية ، ومنهم التناسخية ، ولا خلاف في كُفْرِ هؤلاء كلِّهم ) لتكذيبهم الكتاب والسُّنة وإجماع الأمة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.