ومن أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ}
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومن أنكر أن يكون أبو بكر) الصديق رضي الله عنه (صاحبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كَفَر؛ لقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} (٧) ) فإنكار صُحبته تكذيب لله.
١٢٬١٢٤
قال في "الأنوار" للشافعية: ولو قال ذلك لغير أبي بكر لم يكفر، وفيه نظر؛ لأن الإجماع منعقد على صحابية غيره، والنص وارد شائع .
قال شارحه الأُشْمُوني : قلت: وأقل الدرجات أن يتعدَّى ذلك إلى عمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم؛ لأن صحابيّتهم يعرفها الخاص والعام من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَنَافِي صحابية أحدهم مكذِّب للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.