ولا يقتله إلا الإمام أو نائبه حرا كان المرتد أو عبدا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يقتله إلا الإمامُ أو نائبه، حرًّا كان المرتدُّ أو عبدًا) لأنه قتلٌ لحقِّ الله تعالى، فكان إلى الإمامُ أو نائبه، كقتل الحرِّ.
ولا يعارضه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أقيموا الحدود على ما ملكَتْ أيمانكمْ"؛ لأن قتل المرتدِّ لكفره لا حدًّا.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.