فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وتوبةُ المرتدِّ) إسلامُه (و) توبةُ (كلِّ كافر، موحِّدًا كان) أي: مقرًّا لله بالوحدانية (كاليهود (١) ، أو غير موحِّد، كالنصارى والمجوس وعبدة الأوثان: إسلامُه بأن يشهد أن لا إله إلَّا الله؛

١٢٬١٤٩

وأن محمدًا رسولُ الله).

لحديث ابن عمر:"أُمرتُ أن أُقاتل النَّاس حتَّى يشْهدوا أن لا إله إلَّا الله؛

١٢٬١٥٠

وأنَّ محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتُوا الزكاة،

١٢٬١٥١

فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقِّ الإِسلام، وحسابهم على الله عَزَّ وَجَلَّ" متفق عليه . وهذا يثبت به إسلام الكافر الأصلي، فكذا المرتد.

قال ابن القيم في "الطرق الحكمية" في الطريق الثاني والعشرين: ولا يفتقر في صحة الإِسلام أن يقول الداخل فيه: أشهد أنْ لا إله إلَّا الله؛ وأشهد أن محمدًا رسول الله، بل لو قال؛ لا إله إلَّا الله؛ مُحَمَّد رسول الله؛ كان مسلمًا بإتفاق، فقد قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمرت أن أقاتل النَّاس حتَّى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله؛

١٢٬١٥٢

وأن محمدًا رسول الله"، فإذا تكلموا بقول: لا إله إلا الله، فقد حصلت لهم العصمة،

١٢٬١٥٣

وإن لم يأتوا بلفظ: أشهد.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.