ويحرم ما ليس ملكا لآكله ولا أذن فيه ربه ولا الشارع.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويحرم ما ليس ملكًا لآكلِه، ولا أذن فيه ربُّه، ولا الشارعُ) لحديثِ: "لا يَحِلُّ مالُ امرئٍ مسلمٍ إلا عن طيب نَفسٍ منه"،
١٢٬٢٠٠
فإن أذنَ فيه ربُّه جاز أكله،
١٢٬٢٠١
وكذا لو أذن فيه الشارعُ، كأكل الولي من مالِ مَوْلِيِّهِ، وناظرِ الوقف منه، والمضطر من مالِ غيره، على ما تقدم، وما يأتي.
فصل (وما عدا هذا) المذكور مما تقدم تحريمُه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.