وترجمته بالفارسية أو غيرها لا يسمى قرآنا فلا يحرم على الجنب ولا يحنث بها من حلف لا يقرأ
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وترجمته) أي القرآن (بالفارسية أو غيرها لا تسمى قرآنًا، فلا تحرم على الجنب، ولا يحنث بها من حلف لا يقرأ) لما تقدم، قال أحمد : القرآن معجز بنفسه، أي
١٬٧٤٧
بخلاف ترجمته بلغه أخرى، فإنه لا إعجاز فيها، فدل أن الإعجاز في اللفظ والمعنى،
١٬٧٤٨
وفي بعض آية إعجاز . ذكره القاضي وغيره.
١٬٧٤٩
وفي كلامه في التمهيد في النسخ وكلام أبي المعالي: لا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.