فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ويلزمه) أي من لم يحسن آية من القرآن (أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) وذكر جماعة "ولا حول ولا قوة إلا بالله" لخبر أبي داود، عن ابن أبي أوفى قال:"جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئًا من القرآن، فعلمني ما يجزئني منه، فقال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" الحديث .

١٬٧٥١

ومن أسقط "لا حول ولا قوة إلا بالله" اعتمد على حديث رفاعة بن رافع، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "علم رجلًا الصلاة، فقال: إن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا، فاحمد الله، وكبره، وهلله، ثم اركع" رواه أبو داود والترمذي

١٬٧٥٢

قال في "شرح الفروع": لكن يرد عليه إيجاب سبحان الله، فإنه ليس في حديث رفاعة الأمر بالتسبيح، وقد أوجبه، أخذًا بحديث ابن أبي أوفى، فوجب الأخذ بجميعه. ا هـ .

١٬٧٥٣

قلت: ويجاب عنه: بأن الحمد لما كان مقارنًا للتسبيح غالبًا، فكأنه عبارة عنهما في حديث رفاعة، ودل عليه حديث ابن أبي أوفى، فكأنهما اتفقا عليه

١٬٧٥٤

بخلاف الحوقلة، فإسقاطها من حديث رفاعة دليل على أن الأمر بها في حديث ابن أبي أوفى ليس للوجوب، ومع ذلك فالاحتياط الإتيان بها، للحديث، وخروجًا من الخلاف.

١٬٧٥٥

تنبيه: الحديث يدل على أن الذكر السابق يجزئه،

١٬٧٥٦

وإن لم يكن بقدر الفاتحة،

١٬٧٥٧

بخلاف القراءة من غيرها، خلافًا لابن عقيل، لأن هذا بدل من غير الجنس أشبه التيمم.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.