فإن عجز عن قطع الحلقوم والمريء: مثل أن يند البعير أو يتردى في بئر فلا يقدر على ذبحه صار كالصيد: إذا جرحه في أي موضع أمكنه فقتله حل أكله:
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن عَجَزَ) المُذكِّي (عن قَطْعِ الحُلْقوم والمَرِيء مثل أن يَنِدَّ البعيرُ، أو يتردَّى في بئرٍ فلا يقْدِر) المُذكِّي (على ذبحه، صار كالصيد، إذا جَرَحه في أي موضع أمكنه، فقتله؛ حَلَّ أكلُه) رُوي ذلك عن علي ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وابن عباس ، وعائشة ؛ لحديث رافعِ بن خَدِيج قال:"كنَّا مع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فندَّ بعيرٌ، وكان في القوم خيلٌ يسيرةٌ، فطلبوهُ فأعياهم، فأهوى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبَسهُ الله، فقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنَّ لهذه البهائم أوابِدَ كأوابدِ الوحشِ، فما غلبكم منها، فاصنعوا بهِ كذا".
١٢٬٢٦١
وفي لفظ:"فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا" متفق عليه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.