وعنه يحرم واختاره الشيخ
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وعنه: يحرمُ (٧) ، واختاره الشيخ ) لأنه أُهِلَّ به لغير الله. والأولُ هو المعوَّل عليه؛ لأنه رُوي عن العِرباض بن سارية ، وأبي أمامة ، وأبي الدرداءِ ، وعُلم مما سبق أنه إن ترك التسميةَ عمدًا، أو ذكر غيرَ اسم الله معه أو منفردًا؛ لم يحل. (ولا تؤكلُ المَصْبُورةُ ولا المُجَثَّمَة) لما روى سعيدٌ بإسنادِه قالَ: "نهى رسُولُ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَن المُجَثَّمة، وعن أكلها، وعن المصبورةِ، وعن أكلها"
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.