فإن نوى غيره فليس بيمين
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نوى) به (غيرَه) تعالى (فليس بيمين) لأنه يُستعمل في غيره، قال تعالى:{ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ}{فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ}{بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}. والمولى المعتق، والقادر باكتسابه، وحيث أراد به غيرَه تعالى لم يبقَ يمينًا؛ لعدم تناوله لما يوجب القسم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.