ومنها - أن يريد بالخاص العام: كقوله: لا شربت لفلان الماء من العطش ينوي قطع كل ما له فيه منة: لا بأقل: كقعود في ضوء ناره وظل حائطه أو حلف لا يأوي مع زوجته في داره سماها يريد جفاءها فيعم جميع الدور أو لا يلبس من غزلها يريد قطع منتها كما يأتي قريبا
الشروح عليها
(كقوله: لا شربت لفلان الماء من العطش، ينوي قطع كل ما لَه فيه مِنَّة، أو كان السبب قطع المنَّة، فإنه يحنث بأكل خبزه واستعمارتـ) ـه (دابته وكل ما فيه المِنَّة) لأنه نوى بيمينه ما يحتمله ويسوغ في اللغة التعبير به عنه، فتنصرف يمينه إليه، كالمعاريض، قال تعالى:{ما يَملكون من قطْمِيرٍ}، {ولا يُظلمونَ فَتِيلَا}، و {فإذًا لا يُؤتون النَّاسَ نَقِيرًا}. والقِطْمير: لفافة النواة. والفتيل: ما في شقها. والنَّقير: النُّقرة التي في ظهرها، ولم يرد ذلك بعينه، بل نفى كلِّ شيء،
ومثله قول الحطيئة : .............. … ولا يظلمون الناسَ حَبَّةَ خَرْدل أي: لا يظلمونهم شيئًا، و (لا) يحنث (بأقل) من ذلك (كقعود في ضوء نارِه وظلِّ حائطه) لأن لفظه لا يتناوله،
وكذلك النية أو السبب. (أو حلف لا يأوي مع زوجته في دار سمَّاها؛ يريد جفاءَها، فينعُمُّ جميعَ الدُّور، أو) حلف (لا يَلبسُ غَزْلها، يريد قَطْع مِنَّتها، كما يأتي قريبًا)
وكذا لو دَلَّ عليه السبب كما يأتي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.