وهو أدنى الكمال وأعلاه في حق إمام إلى عشر ومنفرد العرف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأعلاه) أي الكمال (في حق إمام إلى عشر) تسبيحات، لما روي عن أنس "أن عمرَ بن عبد العزيز كان يصلي كَصلاة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فحزروا ذلك بعشر تسبيحات".
١٬٧٩٤
وقال أحمد : جاء عن الحسن: أن التسبيح التام سبع، والوسط خمس، وأدناه ثلاث . (و) أعلى التسبيح في حق (منفرد، العرف)
١٬٧٩٥
وقيل: ما لم يخف سهوًا،
١٬٧٩٦
وقيل: بقدر قيامه، وقيل: سبع.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.