ثم يرفع رأسه مع رفع يديه كرفعه الأول قائلا إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده مرتبا وجوبا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم يرفع رأسه مع رفع يديه كرفعه الأول) في افتتاح الصلاة، إلى حذو منكبيه، لما تقدم من حديث ابن عمر المتفق عليه وغيره (قائلًا إمام ومنفرد: سمع الله لمن حمده، مرتبًا وجوبًا) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "كان يقول ذلك". وروى الدارقطني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبريدة:"يا بريدة، إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمدُ"
تعليق
فلو قال: من حمد الله سمع له، لم يجزئه، لتغيير المعنى،
١٬٧٩٧
فإن الأول صيغة تصلح للدعاء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.