وإن عطس حال رفعه فحمد لهما جميعا لم يجزئه نصا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن عطس) المصلي (حال رفعه) من الركوع (فحمد) الله (لهما جميعًا) بأن قال: "ربنا ولك الحمد" أو نحوه مما ورد، ناويًا به العطاس، وذكر الانتقال (لم يجزئه نصًا) ، ، لأنه لم يخلصه للرفع، وصحح الموفق الإجزاء، كما لو قاله ذاهلًا.
١٬٨٠٥
وإن نوى أحدهما تعين، ولم يجزئه عن الآخر (ومثل ذلك: لو أراد الشروع في الفاتحة فعطس، فقال: الحمد لله، ينوي بذلك عن العطاس والقراءة) لم يجزئه، لما تقدم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.