فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

كتاب القضاء والفتيا] (والقضاء) مصدر قضى يقضي، فهو قاضٍ؛ إذا حكم،

١٢٬٥٢٢

وإذا فصَل، وإذا أحكم، وإذا أمضى،

١٢٬٥٢٣

وإذا فرغ من الشيء، وإذا خلق. وقُضِّي فلان واستُقْضِيَ: صار قاضيًا. وسُمِّي قاضيًا؛ لأنه يُمضي الأحكام ويُحْكِمها، ويكون قضى بمعنى: أوجب.

و (جَمْعُه) أي: القضاء (أقضيةٌ) وجُمع مع أنه مصدر باعتبار أنواعه. (وهو) أي القضاء: (الإلزام) بالحكم الشرعي (وفَصْلُ الخصُومات) والحكم إنشاءٌ لذلك الإلزام إن كان فيه إلزام، أو للإباحة والإطلاق إن كان الحكم في الإباحة، كحكم الحاكم المالكي بأن الموات إذا بَطَلَ إحياؤه صار مباحًا لجميع الناس؛ قاله ابن قُندس.

١٢٬٥٢٤

وفي "الاختيارات": الحاكم فيه صفات ثلاث: فمن جهة الإثبات: هو شاهد،

١٢٬٥٢٥

ومن جهة الأمر والنهي: هو مُفتٍ،

١٢٬٥٢٦

ومن جهة الإلزام بذلك: هو ذو سلطان. انتهى.

وأركان القضاء خمسة: القاضي، والمقضىُّ به. والمقضيُّ فيه، والمقضيُّ له، والمقضيُّ عليه.

١٢٬٥٢٧

وإن أخطأ فله أجرٌ" متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص .

وأجمع المسلمون على نَصْبِ القُضاة للفصل بين الناس .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.