ولا بأس بتطويل السجود لعذر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بتطويل السجود لعذر) لما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - "خرج وهو حامل حسنًا أو حسينًا في إحدى صلاتي العشاءِ, فوضعه، ثم كبر، فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، فلما قضى - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، قال الناسُ: يا رسولَ الله، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، وأنه (١) يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أعجله، حتى أقضي (٢) حاجته" رواه أحمد، والنسائي ، واللفظ له.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.