ثم يرفع رأسه مكبرا قائما على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه بيديه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم يرفع رأسه مكبرًا) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "كان يكبر في كل خفض ورفع" (قائمًا على صدور قدميه، معتمدًا على ركبتيه بيديه) نص عليه، لحديث وائل بن حجر . وعن ابن عمر قال:"نهى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة" رواه أبو داود . ولأنه أشق، قكان أفضل، كالتجافي (إلا أن يشق عليه) الاعتماد على ركبتيه لكبر، أو ضعف، أو مرض، أو سمن، ونحوه
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.