وبأي تشهد تشهد مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم جاز
الشروح عليها
(وبأي تشهد تَشَهّدَ مما صح عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، جاز) كتشهد ابن عباس، وهو:"التحياتُ المباركاتُ، الصلواتُ الطيباتُ لله" إلى آخره. ولفظ مسلم:"وأشهد أن محمدًا رسول الله".
وكتشهد عمر:"التحيات لله الزاكيات لله، الطيبات الصلواتُ لله، سلام عليك" إلى آخره .
والتحيات: جمع تحية، وهي العظمة،
وقال أبو عمر : الملك.
وقال ابن الأنباري : السلام.
وقيل: البقاء. والصلوات: هي الخمس.
وقيل: الرحمة. وقيل: الأدعية. وقيل: العبادات.
والطيبات: هي الأعمال الصالحة. وقال ابن الأنباري : الطيبات من الكلام.
ومن خواص الهيللة، أن حروفها كلها مهملة؛ تنبيهًا على التجرد من كل معبود سوى الله.
وجوفية ليس فيها شيء من الشفوية؛ إشارة إلى أنها تخرج من القلب.
وإذا قال:"السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين" نوى به النساء،
ومن لا يشركه في صلاته في ظاهر كلامهم، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أصابت كلَّ عبد لله صالح في السماء والأرض".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.