ولا بأس بالدعاء لشخص معين ما لم يأت بكاف الخطاب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بالدعاء) في الصلاة (لشخص معين) روي عن علي وأبي الدرداء ؛ لقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قنوته:"اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة"؛ ولأنه دعاء لبعض المؤمنين أشبه ما لو قال: رب اغفر لي ولوالديَّ. قال الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول لابن الشافعي: أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي، أبوك أحدهم (ما لم يأت بكاف الخطاب، فإن أتى به) أي بكاف الخطاب
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.