وهو جالس مرتبا معرفا وجوبا مبتدئا ندبا عن يمينه قائلا السلام عليكم ورحمة الله فقط
الشروح عليها
(ثم يسلم وهو جالس) بلا نزاع، قاله في "المبدع"، وأنه تحليلها، وهو منها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وتحليلها التسليم"، وليس لها تحليل سواه (مرتبًا معرفًا وجوبًا) لأن الأحاديث قد صحت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقوله كذلك، ولم ينقل عنه خلافه، وقال:"صلوا كما رأيتموني أصلي". (مبتدئًا ندبًا عن يمينه، قائلًا: السلام عليكم ورحمة الله) روي ذلك عن أبي بكر، وعمر، وعلي، وعمار، وابن مسعود ؛
لقول ابن مسعود: "إن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خديه" رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي وقال: حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم (فقط) لما تقدم.
(فإن زاد:"وبركاته" جاز) لفعل النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو داود من حديث وائل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.