فإن كان المدعي به عبدا مكلفا فأقر لأحدهما فهو له
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن كان المدَّعَى به عبدًا مُكلَّفًا، فأقرَّ) العبدُ (لأحدهما، فهو) أي: العبد (له) أي: للمُقَرِّ له، كما لو كان المُدَّعي واحدًا وأقرَّ له.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.