وإن أقر له بخاتم وأطلق ثم جاءه بخاتم فيه فص وقال: ما أردت الفص - لم يقبل قوله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإنْ أقرَّ له بخاتَم، وأطلق، ثم جاءه بخاتَم فيه فَصّ، وقال: ما أردت الفَصّ؛ لم يُقبل قوله) لأن الخاتم اسمٌ للجميع،
١٣٬٣٦٤
وظاهره: لو جاءه بخاتم بلا فصّ،
١٣٬٣٦٥
وقال: هذا الذي أردت؛ قُبل؛ لأنه يحتمله.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.