وما زاد على المرة من تسبيح الركوع والسجود ورب اغفر لي بين السجدتين في التشهد الأخير
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وما زاد على المرة من تسبيح الركوع والسجود، ورب اغفر لي بين السجدتين، والتعوذ) أي قول: أعوذ بالله من عذاب جهنم إلى آخره (في التشهد الأخير، والدعاء آخره) أي آخر التشهد الأخير، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود:"ثم ليتخير من الدعاء أحسنه إليه فيدعو" ومقتضى كلامه فيما سبق: كصاحب "المنتهى" وغيره: أنه مباح لا مسنون، حيث قالوا: لا بأس به
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.