والخشوع وهو معنى يقوم بالنفس يظهر منه سكون الأطراف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والخشوع) ، لقوله تعالى:{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (وهو معنى يقوم بالنفس يظهر منه سكون الأطراف) لقوله - صلى الله عليه وسلم - في العابث بلحيته:"لو خشع قلبُ هذا لخشعتْ جوارِحه" قال الجوهري : الخشوع الخضوع. والإخبات: الخشوع،
١٬٩٩٢
وقال البيضاوي في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} : أي خائفون من الله، متذللون له، ملزمون أبصارهم مساجدهم،
١٬٩٩٣
وقال في قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}: أي المخبتين. والخشوع: الإخبات، ومنه الخشعة للرملة المتطامنة، والخضوع: اللين والانقياد، ولذلك يقال: الخشوع بالجوارح، والخضوع بالقلب.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.