ويشرع السجود لسهو
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويشرع) أي يسن (السجود لسهوه) لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا نسيَ أحدُكم فليسجدْ سجدتيْنِ". وعلم منه: أنه إن أتى بذكر، أو دعاء، لم يرد الشرع به فيها، كقول: آمين رب العالمين،
٢٬٠٤٤
وفي التكبير: الله أكبر كبيرًا: أنه لا يشرع له سجود، وجزم به في "المغني" و"الشرح" وغيرهما؛ لأنه روي أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول في الصلاة:"الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى" ولم يأمره بالسجود.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.