ولعل هذا مرادهم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولعل هذا مرادهم) أي الأصحاب،
٢٬١٣٠
قال في "الفروع": ولعل هذا مراد غيره.
٢٬١٣١
وقال: العمل بالقوس والرمح أفضل في الثغر،
٢٬١٣٢
وفي غيره نظيرها. وفي المتفق عليه عن أبي هريرة مرفوعًا:"الساعي على الأرملة، والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر" وفي لفظ للبخاري: "أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل"
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.