فإن نزل بالمسلمين نازلة غير الطاعون سن لإمام الوقت خاصة واختار جماعة ونائبة ـ القنوت بما يناسب تلك النازلة في كل مكتوب إلا الجمعة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن نزل بالمسلمين نازلة) هي الشديدة من شدائد الدهر (غير الطاعون) لأنه لم يثبت القنوت في طاعون عمواس، ولا في غيره، ولأنه شهادة، للأخبار ، فلا يسأل رفعه (سن لإمام الوقت خاصة) لأنه - صلى الله عليه وسلم - هو الذي قنت، فيتعدى الحكم إلى من يقوم مقامه (واختار جماعة: ونائبه) لقيامه مقامه (القنوت بما يناسب تلك النازلة في كل مكتوبة) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس، رواه أحمد، وأبو داود (إلا الجمعة) للاستغناء عنه بالدعاء في خطبتها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.