وحفظه فرض كفاية إجماعا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(يستحب حفظ القرآن إجماعًا، وحفظه فرض كفاية إجماعًا) قال ابن الصلاح : قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها بني آدم، والملائكة لم يعطوا هذه الفضيلة، وهي حريصة على استماعه من الإنس انتهى، قال الدميري: وقد يوقف فيه من جهة أن جبريل هو النازل بالقرآن على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -،
٢٬١٩٩
وقال الله تعالى في وصف الملائكة:{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} أي تتلو القرآن انتهى.
٢٬٢٠٠
قلت: يحتمل أن يكون مراد ابن الصلاح الملائكة غير جبريل، أو يقال: لا يلزم من نزوله به بقاء حفظه له جملة، لكن يبعده حديث مدارسته - صلى الله عليه وسلم - إياه القرآن ، إِلا أن يقال: كان يلهمه إلهامًا عند الحاجة إلى تبليغه،
٢٬٢٠١
وأما تلاوة الملائكة له فلا يلزم منها حفظه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.