وحمد الله عند قطعها على توفيقه ونعمته وسؤال الثبات والإخلاص
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يستحب (حمد الله) تعالى (عند قطعها) أي الفراغ من القراءة (على توفيقه ونعمته) عليه بجعله من آل القرآن. (و) يستحب (سؤال الثبات) عليها. (و) يقصد (الإخلاص) في القراءة، لحديث:"إنما الأعمالُ بالنياتِ" بأن ينوي به التقرب إلى الله تعالى فقط.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.