وقراءة الكلمة الواحدة بقراءة قارئ أي من السبعة والأخرى بقراءة قارئ آخر جائزة ولو في الصلاة ما لم يكن في ذلك إحالة المعنى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وقراءة الكلمة الواحدة بقراءة قارئ أي من السبعة، و) قراءة الكلمة (الأخرى بقراءة قارئ آخر جائزة ولو في الصلاة، ما لم يكن في ذلك إحالة) أي تغيير (المعنى) فيمتنع، والأولى بقاؤه على الأولى في ذلك المجلس.
(ولا بأس بالقراءة في كل حال، قائمًا، وجالسًا، ومضطجعًا، وراكبًا، وماشيًا) لحديث عائشة قالت:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري وأنا حائضٌ، ثمَّ يقرأُ القرآن" متفق عليه . وعنها قالت:"إني لأقرأُ القرآنَ وأنا مضطجعةٌ على سريري" رواه الفريابي .
ولا تكره) القراءة
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.