ولا يكره الترجيع
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يكره الترجيع) وتحسين القراءة، بل ذلك مستحب لحديث أبي هريرة:"ما أذنَ اللهُ لشيءٍ كإذنه لنبيٍّ يتغنّى بالقرآنِ يجهرُ به" رواه البخاري .
٢٬٢٢٥
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "زينوا القرآن بأصواتِكُم" وقال: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن" قال طائفة: معناه تحسين قراءته، والترنُّم، ورفع صوته بها،
٢٬٢٢٦
وقال أبو عبيدة وجماعة : يستغني به.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.