فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وما عداه) أي عدا ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - تخفيفه وتطويله (فكثرة الركوع والسجود فيه أفضل من طول القيام) لقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".

وعن ثوبان قال: سمعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجدَ لله سجدة إلا رفعك الله بها درجةً، وحط عنك بها خطيئة".

وعن ربيعة بن كعب السلمي أنه قال للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أعني على نفسك بكثرةِ السجودِ" رواه أحمد، ومسلم، وأبو داود .

وعن عبادة بن الصامت أنه سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من عبد يسجدُ لله سجدةً إلا كتب الله له بها حسنةً، ورفع بها له درجةً، فاستكثروا من السجود" رواه ابن ماجه .

ولأن السجود في نفسه أفضل وآكد، بدليل أنه يجب في الفرض والنفل، ولا يباح بحال إلا لله تعالى، والقيام يسقط في النفل،

٢٬٢٦٨

ويباح في غير الصلاة للوالدين، والعالم، وسيد القوم. والاستكثار مما هو آكد وأفضل أولى.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.