فإذا بلغ الركوع فإن شاء قام فركع وإن شاء ركع من قعود
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإذا بلغ الركوع فإن شاء قام فركع، وإن شاء ركع من قعود، لكن يثني رجليه في الركوع والسجود) روي عن أنس ، لحديث عائشة قالت:"رأيت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي متربعًا" رواه الدارقطني والنسائي، وصححه ابن حبان والحاكم ،
٢٬٢٧٣
وقال: على شرط الشيخين. وقالت:"لم أر النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاة الليل قاعدًا قط، حتى أسن، فكان يقرأ قاعدًا، حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين آية أو أربعين آية، ثم ركع" متفق عليه . وعنها "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ليلًا طويلًا قاعدًا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم،
٢٬٢٧٤
وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجدَ وهو قاعدٌ" رواه مسلم (١) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.