وأن يكون القارئ يصلح إماما للمستمع فلا يسجد قدام القارئ ولا عن يساره مع خلو يمينه ولا رجل لتلاوة امرأة وخنثى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يعتبر لسجود المستمع (أن يكون القارئ يصلح إمامًا للمستمع) له، أي يجوز اقتداؤه به، لما روى عطاء "أن رجلًا من الصحابة قرأ سجدةً ثم نظر إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنك كنت إمامنا،
٢٬٢٩٨
فلو سجدتَ سجدنا معك" رواه الشافعي مرسلًا، وفيه إبراهيم بن أبي يحيى، وفيه كلام.
٢٬٢٩٩
وقال ابن مسعود لتميم وهو غلام: اقرأ، فقرأ عليه سجدة فقال:"اسجد فإنك إمامنا" رواه البخاري تعليقًا. (فلا يسجد) المستمع (قدام القارئ. ولا عن يساره مع خلو يمينه. ولا رجل لتلاوة امرأة وخنثى) لأن القارئ لا يصلح إمامًا له في هذه الأحوال
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.