وهو ـ على أسنانه ولسانه ولثته ـ مسنون كل وقت لغير صائم بسواك يابس ورطب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهو) أي: التسوك (على أسنانه ولسانه ولثته) بكسر اللام وفتح المثلثة خفيفة،
٣٣٤
فإن سقطت أسنانه استاك على لثته ولسانه، ذكره في "الرعاية الكبرى" و"الإفادات". (مسنون كل وقت)
٣٣٥
قال في "المبدع": اتفق العلماء على أنه سنة مؤكدة لحث الشارع ومواظبته عليه وترغيبه وندبه إليه. يوضحه ما روت عائشة أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"السواك مَطْهرةٌ للفم، مَرضاةٌ للربِّ" رواه الشافعي، وأحمد، وابن خزيمة، والبخاري تعليقًا . ورواه أحمد أيضًا، عن أبي بكر ، وابن عمر (لغير صائم)
٣٣٦
وأما الصائم ففيه تفصيل يأتي. (بسواك) متعلق بمسنون أي: عود (يابس) مندى (ورطب) أي: أخضر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.