ولا بأس بإمامة ولد زنا ولقيط ونفي بلعان وخصي وجندي وأعرابي إذا سلم دينهم وصلحوا لها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأعرابي إذا سلم دينهم وصلحوا لها) لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يؤم القوم أقرؤهم" وصلى التابعون خلف ابن زياد، وهو ممن في نسبه نظر. وقالت عائشة:"ليسَ عليهِ من وزرِ أبويه شيء، قالت: يقال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (٢) ". ولأن كلا منهم حر، مرضي في دينه، يصلح لها كغيره.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.