أو من عليه قود إن رجا العفو ومثله حد قذف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(أو من عليه قود إن رجا العفو) عنه.
٢٬٥٥٣
وظاهره: ولو على مال حتى يصالح. (ومثله) أي القود (حد قذف) لأنه حق آدمي، وهذا توجيه لصاحب "الفروع". ولهذا
٢٬٥٥٤
قال في "شرح المنتهى": وكذا لو كان لآدمي، كحد قذف على الصحيح. أي إنه لا يكون عذرًا. وقطع به في "الشرح" وغيره.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.