والسياحة لغير موضع معين مكروهة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والسياحة لغير موضع معين مكروهة)
٢٬٦٠٣
قال في "الاختيارات": السياحة في البلاد لغير قصد شرعي، كما يفعله بعض النساك، أمر منهي عنه. قال الإمام أحمد : ليست السياحة من الإسلام في شيء، ولا هي من فعل النبيين والصالحين اهـ.
٢٬٦٠٤
قال في الحاشية: وفي الحديث: "لا سياحة في الإسلام" ومراده: إذا كانت السياحة لا لغرض شرعي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.