وإن نسي التكبير أو شيئا منه حتى شرع في القراءة لم يعد إليه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نسي التكبير أو شيئًا منه، حتى شرع في القراءة، لم يعد إليه) لأنه سنة فات محلها، أشبه ما لو نسي الاستفتاح، أو التعوذ، حتى شرع في القراءة، أو نسي قراءة سورة حتى ركع؛ لأنه إن أتى بالتكبيرات، ثم عاد إلى القراءة، فقد ألغى فرضًا يصح أن يعتد به،
٢٬٨٦٩
وإن لم يعد القراءة فقد حصلت التكبيرات في غير محلها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.