فإن سقوا وإلا عادوا في اليوم الثاني والثالث وألحوا في الدعاء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن سقوا) ، فذلك من فضل الله ونعمته، (وإلا عادوا في اليوم الثاني، و) اليوم (الثالث، وألحّوا في الدعاء) ، لأنه أبلغ في التضرع، وقد رُوي:"إن الله يحبُّ الملحّين في الدعاء"، ولأن الحاجة داعية إلى ذلك، فاستحب كالأول. قال أصبغ : استسقي للنيل بمصر خمسة وعشرين مرة متوالية، وحضره ابن القاسم، وابن وهب، وجمع.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.