ولا بأس بالحمية
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بالحمية) نقله حنبل .
٢٬٩٧٠
قال في "الفروع": ويتوجه: أنها مسألة التداوي، وأنه يستحب؛ للخبر:"يا عليُّ، لا تأكلْ من هذا، وكُلْ من هذا؛ فإنه أوفَقُ لك". ولهذا لا يجوز تناول ما ظنَّ ضرره. انتهى. والذي نهاه عنه: الرطب، والذي أمره بالأكل منه: شعير وسِلْق ، والحديث رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم ،
٢٬٩٧١
وقال الترمذي: حسن غريب.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.