فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

وقال تبعًا لجدِّه: (والمراد مرة) واختاره الآجري. (وظاهره) أى: ما تقدم من استحباب عيادة المريض (ولو) كان مرضه (من وجع ضرس، ورمد، ودُمَّل) والواو بمعنى "أو" (خلافًا لأبي المعالي ابن المنجَّا) قال: ثلاثة لا تعاد، ولا يسمى صاحبها مريضًا: الضرس، والرمد، والدمل، واحتج بخبر ضعيف رواه النجاد عن أبي هريرة مرفوعًا، بل ثبتت العيادة في الرمد عن زيد بن أرقم، قال:"إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عادهُ لمرضٍ كان بعينهِ"، رواه أبو داود، وصححه الحاكم .

٢٬٩٨٣

وفي "نوادر ابن الصيرفي": نقل عن إمامنا رحمه الله ورضي عنه أنه قال له ولده: يا أبت، إن جارنا فلانًا مريض، فما نعوده؟ قال: يا بني، ما عادنا فنعوده. ويشبه هذا ما نقله عنه ابناه في السلام على الحُجاج، ويأتي إن شاء الله تعالى .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.